يعتبر كتاب «الكافي» أحد أهم الكتب الحديثية للشيعة وأرفعها قيمة وأكثر آثار ثقة الإسلام الكليني خلوداً. ويتألف هذا الكتاب من ثلاثة أقسام مستقلة.
1. الأصول؛ 2. الفروع؛ 3. الروضة.
وقد عمد المؤلف في القسم الأول من الكتاب، وخلال ثمانية عناوين (فصول) إلى تبيان الأصول العقائدية للشيعة وبعض المواضيع الأخرى التي لها علاقة بالقضايا الاعتقادية.
وقد قسم كل عنوان إلى أبواب مختلفة ونقل في كل باب روايات عديدة. ولبعض هذه العناوين أكثر من مائتي باب. وبالطبع فإن العدد المذكور في كل باب متغير إلى حد كبير؛ فقد ذكرت أحياناً في باب واحد رواية واحدة فقط، في حين ذكرت في بعض الأبواب عشرات الروايات.
العناوين الرئيسة للكتاب وبعض خصائصه
1. عنوان العقل والجهل الذي يشتمل على باب واحد فقط ويضم 34 رواية. وقد جاءت في هذا الكتاب وصايا الإمام الكاظم(ع) لهشام.
2. عنوان فضل العلم ويضم أبواباً عديدة ومن مباحثها: «وجوب طلب العلم»، «الذين يتكسبون بالعلم»، «صفة العلم، فضيلة العلم والعلماء» «الكتابة وفضيلتها»، «صفة العالم» ، «التقليد»، «حق العالم» ، «البدعة، الرأي والقياس» «النهي عن الكلام من غير علم»، «وجود جميع حاجات الناس في القرآن والسنة».
3. وتناول المؤلف في عنوان التوحيد مواضيع مثل: «حدوث العالم وموجده»، «أدنى درجات معرفة الله»، «النهي عن الحديث في كيفيته»، «إبطال نظرية رؤية الله»، «صفات ذات الله»، «الإرادة وصفات فعل الله الأخرى»، «معاني الأسماء الإلهية»، «المشيئة والإرادة»، «السعادة والشقاء»، «الجبر والقدر والأمر بين الأمرين».
4. ونقلت في عنوان الحجة الذي يعد أوسع فصول كتاب أصول الكافي بعد الإيمان والكفر، روايات عديدة في أكثر من مائة وثلاثين باباً، وسنشير فيما يلي إلى عناوينها بشكل عام:
1. الحاجة إلى الحجة
2. طبقات الأنبياء، الرسل والأئمة
3. الفرق بين الرسول، النبي والمحدّث
4. معرفة الإمام ولزوم طاعته
5. صفات الأئمة (أولو الأمر، خزنة العلم، النور الإلهي، أركان الأرض وغير ذلك).
6. عرض الأعمال على الأئمة
7. الأئمة، ورثة علم الأنبياء
8. ما عند الأئمة (العلم الكامل للقرآن، كتب الأنبياء، صحيفة فاطمة، الجفر، المجتمع و...)
9. علم الأئمة وزيادة جهاته المختلفة
10. النصوص الدالة على إمامة كل واحد من الأئمة الاثني عشر
11. مختارات من تاريخ حياة المعصومين
5. عنوان الإيمان والكفر، وهو أوسع أبواب أصول الكافي، ويشتمل على أكثر من مائتي باب.
المباحث الرئيسة لهذا الكتاب هي: «خَلْق المؤمن والكافر»، «معنى الإسلام والإيمان»، «صفات المؤمن وحقائق الإيمان»، «أصول الكفر وفروعه»، «الذنوب وآثارها ودرجاتها وأنواعها» و«أنواع الكفر».
6. عنوان الدعاء وقد تم تنظيمه في قسمين:
القسم الأول في بيان فضلية الدعاء وآدابه، تناول المؤلف في هذا القسم أولاً «آثار الدعاء»، «تغيير القضاء الإلهي بواسطة الدعاء»، «شفاء جميع الأوجاع» واستحبابه، ثم استعرض المؤلف آداب الدعاء مثل: «التقدم في الدعاء»، «استقبال القبلة في الجلوس وذكر الله عند الدعاء»، «الدعاء الخفي» ، «الأوقات المناسبة للدعاء» و«اجتماع الأفراد في الدعاء».
وجاءت في القسم الثاني نصوص بعض الأدعية والأذكار القصيرة التي جمعت بشكل مطلق، أو بشكل خاص ببعض الحالات، مثل: الدعاء عند الاستيقاظ والخروج من الدار، بعد الصلاة، عند المرض، أو عند قراءة القرآن.
7. عنوان فضل القرآن في أربعة عشر باباً، فضل حملة القرآن، وكذلك فضل تعلمه وحفظه وقراءته وترتيله. كما تم في هذا الكتاب تعيين مقدار فضل قراءة القرآن في كل يوم.
8. وطرح المؤلف في آخر عناوين كتاب «الأصول»، (العشرة)، لزوم المعاشرة، المعاشرة الحسنة، المعاشرون الصالحون والسيؤون وكذلك بعض آداب المعاشرة وواجباتها والعلاقات الاجتماعية مثل: تبادل التحيات والسلام، احترام الكبار في السن، احترم الكرماء، رعاية الأمانة في المجالس، حق الجار، حق الزوجة، المراسلة وما إلى ذلك.
ويحمل القسم الثاني من كتاب الكافي اسم «فروع الكافي» ويضم الروايات المتعلقة بالمسائل الفقهية. وقد أدرجت في هذا القسم العناوين التالية:
1. كتاب الطهارة، 2. كتاب الحيض، 3. كتاب الجنائز، 4. كتاب الصلاة،
5. كتاب الزكاة والصدقة، 6. كتاب الصيام، 7. كتاب الحج، 8. كتاب الجهاد، 9. كتاب المعيشة، 10. كتاب النكاح، 11. كتاب العقيقة،، 12. كتاب الطلاق، 13. كتاب العتق والتدبير والمكاتبة، 14. كتاب الصيد، 15. كتاب الذبائح، 16. كتاب الأطعمة، 17. كتاب الأشربة، 18. كتاب الزي، 19. كتاب الدواجن، 20. كتاب الوصايا، 21. كتاب المواريث، 22. كتاب الحدود، 23. كتاب الديات، 24. كتاب الشهادات، 25. كتاب القضاء والأحكام، 26. كتاب الإيمان والنذور والكفارات.
نذكّر أن بعض العناوين المذكورة التي تذكر عادة في الكتب الفقهية بشكل مستقل، جاءت في فروع الكافي ضمن العناوين المذكورة، وعلى سبيل المثال فقد ذكرت عناوين الإجارة، البيع، الرهن، العارية، الوديعة وأمثالها في عنوان المعيشة، والأمر بالمعروف في عنوان الجهاد والزيارات في عنوان الحج.
ويعتبر فروع الكافي أكبر أقسام هذا الكتاب.
وجمعت في القسم الثالث من كتاب الكافي المعروف باسم «الروضة»، الروايات المتعلقة بالمواضيع المختلفة والمتنوعة دون أي ترتيب ونظام خاص. ونشير على سبيل المثال إلى بعض مواضيعه:
1. تأويل وتفسير بعض آيات القرآن الكريم.
2. وصايا الأئمة(ع) ومواعظهم.
3. الرؤيا وأنواعها.
4. الأوجاع والعلاج.
5. كيفية خلق العالم وبعض ظواهره.
6. تاريخ بعض الأنبياء العظام.
7. فضل الشيعة وواجباتهم.
8. بعض مواضيع تاريخ الإسلام وعهد خلافة أمير المؤمنين.
9. المهدي (عج) وصفاته وأصحابه وخصوصيات عصر حضوره.
10. تاريخ حياة بعض الصحابة والشخصيات مثل أبي ذر، ثمامة بن أثال، زيد بن علي، سلمان وجعفر بن أبي طالب.
عدد الروايات
ذكر عدد روايات كتاب الكافي بأرقام مختلفة: فقد ذكر يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين أنه يبلغ 199و16، وذكر الدكتور حسين علي محفوظ في مقدمة الكافي أنه 176و15، والعلامة المجلسي 121و16، وبعض المعاصرين مثل الشيخ عبدالرسول الغفار 15503 أحاديث (الكليني والكافي، ص 402).
وبالطبع فإن مصدر هذا الاختلاف هو أسلوب عد الأحاديث، بمعنى أن البعض اعتبر الرواية المذكورة بسندين، روايتين، فيما عدها البعض رواية واحدة. واعتبرت طائفة الروايات المرسلة التي جاءت بعبارة «وفي رواية أخرى» حديثاً واحداً فيما لم يعدها البعض الآخر. وبالطبع فإن سبب الاختلاف قد يكون في المواضع النادرة، عدم درج بعض الروايات في بعض المخطوطات (الكليني والكافي، ص 399).
أهمية الكتاب
من أجل إدراك أهمية هذا الكتاب، نذكّر أولاً بأقوال بعض كبار علماء الحديث والسبّاقين في هذا الميدان ثم نشير إلى بعض خصائص الكتاب.
يقول «الشيخ المفيد» الذي يعتبر من معاصري الكليني، حول كتاب الكافي: هو من أجلّ کتب الشيعة و اکثرها فائدة (تصحيح الإعتقاد:ص 68).
ويقول:«الشهيد الأول»محمد بن مكي، في إجازته لابن الخازن في معرض ذكره لكتب أحاديث الشعية:کتاب الکافي في الحديث الذي لم يعمل للامامية مثله(بحارالانوار: ج 108،ص 138).
وذكر«الشهيد الثاني» في إجازته للشيخ إبراهيم الميسي، کتاب الكافي مع ثلاثة كتب هي: من لا يحضره الفقيه، تهذيب الأحكام والاستبصار، و عدها من عماد الإيمان و اساس دعائم الإسلام (بحارالانوار، ج 108، ص 138).
ويصرح العلامة «محمد تقي المجلسي»: بانه لم يؤلف مثله بين المسلمين (بحارالانوار:ج110،ص70).
وكتب العلامة «محمد باقر المجلسي» في كتاب مرآة العقول، الذي هو شرح مبسوط على كتاب الكافي، قائلا في وصفه: انه اضبط الاصول و اجمعها و أحسن مؤلفات الفرقة الناجية و أعظمها (مرآة العقول:ص3).
وكتب العلامة «الشيخ عبدالله المامقاني» قائلاً: لم يکتب مثل کتاب الکافي في الاسلام و يقال انه عرض علی الامام صاحب الزمان فارتضاه و قال:«الکافي کافٍ لشيعتنا» (تنقيح المقال:ج3،ص202).
وأخيراً أكد الببليوغرافي الكبير، العلامة «الشيخ آقا بزرگ الطهراني» قائلاً: هو أجلّ الکتب الاربعة الاصول المعتمدة عليه؛لم يکتب مثله في المنقول عن آل الرسول... (الذريعة: ج17،ص245)
مزاياه وخصائصه
1. أدرك مؤلف هذا الكتاب، عصر النواب الأربعة وقسماً من عهد الإمام الحسن العسكري(ع)؛
2. استطاع مؤلف هذا الكتاب بسبب قرب عهده بمؤلفي الأصول، أن ينقل بعض الروايات بواسطات أقل؛ ولذلك فقد نقل قسم من روايات الكافي بثلاث واسطات (راجع: أمين ترمس العاملي، ثلاثيات الكليني وقرب الإسناد).
3. يشتمل الكتاب على عناوين قصيرة وواضحة تشير إلى مضامين روايات الباب.
4. نقلت الروايات دون تصرف بحيث لا يخلط القارئ بين إيضاحات المصنف والروايات؛
5. سعى المصنف لأن يضع الحديث الأكثر صحة ووضوحاً في أول الباب ثم يذكر الأحاديث المبهمة والمجملة؛ (أصول الكافي، ج 1، ص 10، مقدمة المترجم سيد جواد مصطفوي).
6. استوفي فيه سند الحديث فهو يختلف من هذه الناحية عن التهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه؛
7. ينقل روايات تنسجم مع عنوان الباب ويتجنب نقل الأحاديث المخالفة.
8. لم يجعل الروايات في غير أبوابها؛
9. يتمتع بتنظيم وبتويب دقيقين ومنظمين؛ فهو يبدأ من العقل والجهل ثم العلم ثم التوحيد؛ وفي الحقيقة فقد جعل بعض مباحث علم الدلالة في المرحلة الأولى ثم يصل إلى مباحث التوحيد والإمامة، وينقل حينئذ الروايات بشأن الأخلاق حتى يصل إلى الفروع والأحكام، وليجمع في النهاية مجموعة متنوعة من الأحاديث.
10. ومن مزاياه الأخرى الشمولية فيما يتعلق بالمباحث الاعتقادية، الأخلاقية والفقهية.
الإشكالات الموجهة إلى الكتاب
وجه كبار علماء فن الحديث بعض الإشكالات على كتاب الكافي فضلاً عن إشادتهم الكبيرة به ومنهم:
أـ يرى العلامة الفيض الكاشاني في مقدمة الوافي أن الإشكالات التالية واردة على هذا الكتاب:
1. لم يطرح الكثير من الأحكام الفقهية.
2. لم يشر في بعض المواضع إلى روايات القول المخالف.
3. لم يشرح الكلمات المبهمة والغامضة ولم يوضحها.
4. لم يراع في بعض العناوين والأبواب والروايات الترتيب الذي اختاره فنراه أحياناً يدرج إحدى الروايات في غير موضعها، أو يحذف عنواناً، أو يذكر عنواناً غير ضروري.
ب – وجود بعض الروايات المتضادة، أو المخالفة لمسلّمات المذهب، وعلى سبيل المثال فقد قيل إن في كتاب الكافي روايات حول تحريف القرآن لاتتلاءم مع معتقدات الشيعة.
ج – ذكرت في هذا الكتاب بعض الأسماء مثل: محمد، أحمد، الحسين أو حتى محمد بن يحيى وأحمد بن محمد وأمثالها، حيث نلاحظ أنها مشتركة بين عدد من الرواة، ولم يقدم المؤلف مزيداً من الإيضاح حول الراوي. وعلى هذا لا يتضح من هو الراوي الذي قصده المؤلف. وبالطبع فإن من الممكن أحياناً تعيين الشخص المعين عن طريق تحديد الراوي والمروي عنه؛ ولكن هذه الطريقة قد لا تجدي نفعاً في بعض الحالات ، فيبقى الشخص المعني مجهولاً.
د – الإشكال الآخر أن الكليني لم يسمع حتماً جميع الروايات من أساتذته، بل سمع البعض ونقل البعض من كتبهم بالإجازة علماً أن كلا النوعين يتمتعان بسند متصل ومعتبر، ولكن الكليني لم يفرق بينهما ووصلهما ببعضهما البعض بكلمة «عن» في حين أن بعض المؤلفين فرقوا بين هذين النوعين من أخذ الحديث بلفظ «حدثنا» أو «روينا».
5. أخذ البعض على الكليني نقله الروايات عن بعض الرواة الذين قُطِع بضعفهم وقد ذكروا عدداً منهم: وهب بن وهب (أبوالبختري)، أحمد بن هلال، محمد بن الوليد الصيرفي، أو عبد الله بن القاسم الحارثي. وقد دار النقاش حول مجموع هذه الإشكالات في كل من كتب الكليني والكافي و الكليني وكتاب الكافي، ويتضح بشكل عام بغض النظر عن إصدار الأحكام والحكم بشأن هذه الإشكالات أن كل ذلك وعلى فرض صحته لا ينال شيئاً من عظمة عمل الكليني والثقة بكتابه، علماً أنه لا يوجد كتاب يبقى محفوظاً ومصاناً من الأخطاء سوى القرآن الكريم الذي تعهد الله – تعالى – بحفظه وصاينته، وسوى المعصومين الذين حفظهم الله ـ سبحانه ـ .
هل الروضة جزء من «الكافي»؟
لا يعتبر البعض قسم الروضة من آثار الكليني، بل ينسبونه إلى «ابن إدريس» صاحب السرائر؛ وبناء على ذلك فإنهم لا يعدون الروضة جزء من كتاب الكافي. وفي المقابل هناك العديد من الأشخاص اعتبروا هذا القسم جزء من الكافي والكليني. ومن أجل مواصلة هذا البحث، يمكن الرجوع إلى كتاب الكليني والكافي، ص 408 – 415 وكذلك كتاب الكليني وكتابه الكافي، ص 132 – 140.
الدراسات التي أجريت حول الكافي
كان كتاب الكافي يحظى باهتمام العلماء والباحثين في علم الحديث منذ العصور الأولى، ولذلك فقد انجزت دراسات وبحوث كثيرة حوله.
فقد استعرض الشيخ آقا بزرك الطهراني، الذريعة، 27 شرحاً على الأصول أو الكتاب كله (الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج13، ص 94، 100، ج 14، ص 26 – 228؛ المعجم المفهرس لألفاظ بحار الأنوار، ج 1، ص 66 – 67) حيث عدّ عشرة حواش على هذا الكتاب (الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج 6، ص 181؛المعجم المفهرس لألفاظ بحار الأنوار، ج 1، ص 66).
كما ذكر بعض آخر من المؤلفين، أعمالاً حول الكافي لم يطبع الكثير منها حتى الآن، أوليست في متناول اليد (ثامر هاشم حبيب، الشيخ الكليني البغدادي وكتاب الكافي، ص 158 – 177) ، يجدر ذكره أن المؤتمر الدولي لتكريم ثقة الإسلام الكليني، ينوي الآن إعداد وطبع قسم ملفت للنظر من الآثار المتعلقة بالكافي والتي لم تنشر إلى الآن.
وسنستعرض فيما يلي بعضاً من الآثار التي صدرت حول كتاب الكافي في عدة أقسام:
أ. الشروح والحواشي
1. «التعليقة على كتاب الكافي»، محمد باقر الحسيني المعروف باسم الميرالداماد (تـ 1041هـ)، تحقيق: السيد مهدي رجائي (قم، مطبعة الخيام، 1403هـ)، 22+ 404ص).
تستمر هذه التعليقة حتى كتاب الحجة من أصول الكافي وقد طبع نص الروايات مع التعليقة. كما أن للشارح كتاباً آخر باسم «الرواشح السماوية» ذكر فيه بعض قواعد علم الحديث وشرح مقدمة الكافي، وبعبارة أخرى فإنه يعد المجلد الأول من هذه التعليقة.
2. «شرح أصول كافي»، صدر الدين الشيرازي، (ت 1050هـ)، (طهران، مكتبة محمودي 1391هـ) 492ص. ويستمر هذا الشرح حتى نهاية كتاب الحجة من أصول الكافي.
وطبع هذا الشرح بتحقيق محمد خواجوي في مجلدين، من قبل مؤسسة الدراسات والبحوث الثقافية. كما ترجم خواجوي هذا الشرح ونشرته تلك المؤسسة في مجلدين.
3. «الحاشية على أصول الكافي»، رفيع الدين محمد بن حيدر النائيني، تحقيق: محمد حسين درايتي (قم، دار الحديث، 1383ش) 672ص، قطع وزيري.
4. «الحاشية على أصول الكافي»، السيد بدر الدين بن أحمد الحسيني العاملي، تحقيق: علي فاضلي (قم، دار الحديث، 1383ش) 352ص، قطع وزيري.
5. «الدر المنظوم من كلام المعصوم»، علي بن محمد بن الحسن بن زين الدين العاملي (ت 1103 أو 1104هـ)، تحقيق: محمد حسين درايتي (قم، دار الحديث، 1385ش) 717 صفحة (مجلد واحد)، قطع وزيري.
6. «مرآة العقول» محمد باقر المجلسي (ت 111هـ) (طهران، دار الكتب الإسلامية، 1404هـ م 1363ش، الطبعة الثانية؛ 26ج).
ولا يضم هذا الشرح سوى أصول الكافي والروضة.
8. «الشافي في شرح أصول الكافي»، 3 ج، عبدالحسين المظفر (الطبعة الثانية: مطبعة الغري، النجف، 1389 هـ - 1969م).
ب – الترجمات
1. «أصول الكافي»، ترجمة وشرح : السيد جواد مصطفوي (طهران، مكتب نشر ثقافة أهل البيت، مجلدان)؛ وقد جاءت هذه الترجمة مع نصوص الأحاديث.
2. «الروضة من الكافي»، ترجمة وشرح: السيد هاشم رسولي المحلاتي (طهران، انتشارات علمية إسلامية) مجلدان، 297+259ص، وقد أدرجت في هذا الكتاب النصوص العربية للأحاديث أيضاً.
3. «الكافي»، ترجمة إلى الإنجليزية، المؤسسة العالمية للخدمات الإسلامية:
وقد صدر منها حتى الآن 13 مجلداً مع النص العربي.
ج – التلخيصات
1. «گزيدة كافي» (مختارات من الكافي)، ترجمة وتحقيق: محمد باقر بهبودي (طهران، شركة الانتشارات العلمية والثقافية، 1363)، 6 أجزاء في ثلاث مجلدات (ج1 : المعارف والآداب، ج 2: الطهارة، الصلاة؛ ج3: الزكاة، الصيام؛ ج 4 الحج، المعيشة؛ ج 5: الزواج، الأشربة؛ ج 6: التجمل والزينة، الزهور).
2. «خلاصة إي أز أصول كافي، ترجمة: علي أصغر خسروي شبستري، (طهران، مكتبة أميري، 1351ش)، 270ص.
3. «الصحيح من الكافي» 3 ج، محمد باقر بهبودي (الدار الإسلامية، 1401هـ - 1981م).
4. «درخشان پرتوي أز اصول كافي»، السيد محمد حسيني همداني (قم، المؤلف، 1406هـ).
د. المعاجم والفهارس
1. «المعجم المفهرس لألفاظ أصول الكافي»، إلياس كلانتري (طهران، دار نشر الكعبة).
2. المعجم المفهرس لألفاظ الأصول من الكافي»، علي رضا برازش (طهران، منظمة الإعلام الإسلامي، 1408هـ ـ 1988م، الطبعة الأولى) 2 ج، 201ص.
3. «الهادي إلى ألفاظ أصول الكافي»، السيد جواد مصطفوي (الروضة الرضوية المقدسة، مشهد، 1406ه)، ج1، 413ص، حتى حرف الشين.
4. «فهرس أحاديث أصول الكافي»، مجمع البحوث الإسلامية، (الروضة الرضوية المقدسة ، مشهد، 1409هـ).
5. «فهرس أحاديث الروضة من الكافي»؛ مجمع البحوث الإسلامية (الروضة الرضوية المقدسة ، مشهد، 1408هـ).
6. «فهرس أحاديث الفروع من الكافي»، مجمع البحوث الإسلامية (الروضة الرضوية المقدسة ، مشهد 1410هـ).
7. «فهرس أحاديث الكافي»، مؤسسة البحوث الإسلامية للروضة الرضوية المقدسة.
5. الإسناد ورجال الكافي
1. «تجريد أسانيد الكافي وتنقيحها»، الحاج الميرزا مهدي صادقي (قم، 1409هـ).
2. «الموسوعة الرجالية» ، حسين الطباطبائي البروجردي، 7 ج، تصحيح وتكميل: الميرزا حسن النوري (مجمع البحوث الإسلامية،مشهد، 1413هـ / 1992م).
ويرتبط المجلد الأول من هذه المجموعة بعنوان «ترتيب أسانيد كتاب الكافي» في 567 صفحة ومجلدها الرابع بعنوان «رجال أسانيد أو طبقات رجال الكافي»، في 468 صفحة، بكتاب الكافي.
و. حول الكافي
1. «دفاع عن الكافي»، ثامر هاشم حبيب العميدي (مركز الغدير للدراسات الإسلامية، 1415هـ / 1995م، 2 ج، 768+ 789ص.
2. «الشيخ الكليني البغدادي وكتابه الكافي»، ثامر هاشم حبيب العميدي (مكتب الإعلام الاسلامي، قم، 1414هـ/ 1372ش)، 495ص.
قُدم في هذا الكتاب شرح مفصل عن الحياة الشخصية والعلمية للكليني، والجهود العلمية حول الكافي وأسلوب الكليني في الفروع.
3. «بين الكليني وخصومه، موقف محمد أبو زهرة من الكليني» عبد الرسول الغفار (دار المحجة البيضاء، بيروت، 1415هـ / 1995م)، 96ص. تم في هذا الكتاب نقد وتحليل الانتقادات التي وجهها الكاتب المصري محمد أبو زهرة إلى كتاب الكافي.
4. «بحوث حول الكافي»، أمين ترمس العاملي (مؤسسة دار الهجرة، قم، 1465هـ )، 200ص.
5. «دراسات في الكافي الكليني والصحيح البخاري»، هاشم معروف الحسني (1388/ 1968م)، 365ص. قام المؤلف في هذا الكتاب بدراسات مقارنة بين الكافي وصحيح البخاري واختار مواضيع من الكتابين وأصدر الأحكام بشأنهما.
6. «ثلاثيات الكليني وقرب الإسناد»، أمين ترمس العاملي (مؤسسة دار الحديث الثقافية، قم 1417هـ /1375ش)، 445ص. جمعت في هذا الأثر بعد المقدمة ـ التي هي سرد لحياة الكليني ومصطلحات الثلاثيات ـ روايات الكليني التي تصل إلى المعصوم بثلاث واسطات، حيث يبلغ مجموعها 135 رواية.
7. «الكليني والكافي»، الدكتور عبدالرسول الغفار (مؤسسة النشر الإسلامي، قم، 1416هـ)، 589ص.
--------------
تم اقتباس المعلومات من:
1.«حياة الشيخ محمد بن الكليني»، الدكتور ثامر العميدي
2.«فرهنگ كتب حديثي شيعة» (معجم كتب أحاديث الشيعة) للسيد محمود مدني بجستاني.
3.«آشنايي با متون حديث و نهج البلاغة» (التعرف على نصوص الحديث ونهج البلاغة)، مهدي مهريزي.